محمد بن علي الصبان الشافعي

23

حاشية الصبان على شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك و معه شرح الشواهد للعيني

« 227 » - ألا اصطبار لسلمى أم لها جلد * إذا ألاقى الذي لاقاه أمثالي أما إذا قصد بالاستفهام التمني وهو كثير كقوله : « 228 » - ألا عمر ولى مستطاع رجوعه * فيرأب ما أثأت يد الغفلات فعند الخليل وسيبويه أن ألا هذه بمنزلة أتمنى فلا خبر لها ، وبمنزلة ليت فلا يجوز مراعاة محلها ( شرح 2 ) ( 227 ) - نسبه بعضهم إلى قيس بن الملوح . وذكر موضع سلمى ليلى ، وهو من البسيط ، المعنى : ليت شعري إذا لاقيت ما لاقاه أمثالي من الموت أينتفى الصبر من هذه المرأة ، أم لها تثبت وجلد ؟ وكنى عن الموت بما ذكره تسلية لها . والشاهد في قوله ألا اصطبار حيث أريد مجرد الاستفهام عن النفي والحرفان باقيان على معنييهما وهو قليل حتى توهم الشلوبين أنه غير واقع وبه رد عليه . قوله : ( لسلمى ) يتعلق بالخبر المحذوف ، وأم متصلة معادلة للهمزة عطفت بها الجملة على الجملة ، وجلد مرفوع بالابتداء ولها خبره ، وإذا للظرف والذي مفعول ألاقى ، وأمثالي فاعل لاقاه . ( 228 ) - هو من الطويل . ألا كلمة واحدة للتمنى ، وفيه الشاهد حيث أريد بها التمني ، وقيل : الهمزة للاستفهام دخلت على لا التي لنفى الجنس ولكن أريد به التمني فيبقى للا بعده ما كان لها من العمل . أو لكن ليس لها خبر لا لفظا ولا ( / شرح 2 )

--> ( 227 ) - البيت من البسيط ، وهو لقيس بن الملوح في ديوانه ص 178 ، والدرر 2 / 229 ، وشرح التصريح 1 / 244 ، وشرح شواهد المغنى 1 / 42 ، 213 ، والمقاصد النحوية 2 / 358 ، وبلا نسبة في أوضح المسالك 2 / 24 ، وتخليص الشواهد ص 415 وشرح ابن عقيل ص 207 ، وشرح عمدة الحافظ ص 320 ، 384 ، ومغنى اللبيب 1 / 15 ، وهمع الهوامع 1 / 147 . ( 228 ) - البيت من الطويل ، وهو بلا نسبة في أوضح المسالك 2 / 26 ، وتخليص الشواهد ص 415 ، وشرح التصريح 1 / 245 ، وشرح شواهد المغنى ص 800 ، وشرح ابن عقيل ص 208 ، وشرح عمدة الحافظ ص 318 ، ومغنى اللبيب ص 69 ، 381 ، والمقاصد النحوية 2 / 361 . اللغة : يرأب : أي يصلح ما فسد . أثأت : أفسدت .